السيد الحكيم: الانتقال من مرحلة الانتشار إلى التأثير يتطلب العمل الميداني وتفعيل دور الفرق التنظيمية
التقى سماحة السيد الحكيم، رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية وزعيم تيار الحكمة الوطني، جمعًا من القيادات التنظيمية للتيار في دائرة الكفل بمحافظة بابل، شاكرًا لهم جهودهم في دعم مشروعهم ونصرته والدفاع عنه وعن قادته وشهدائه ورموزه. ودعا إلى الصبر على المشاريع الإصلاحية وتحمّل أعبائها وتبعاتها، مع بذل الجهود اللازمة لتحقيق الأهداف، وحثّ على العمل بكامل الطاقة للحفاظ على القمة بعد الوصول إليها، وعلى ترك الأعذار والتبريرات، مع أهمية استخدام التكنولوجيا في توثيق الجهد والتعريف به.
وبيّن السيد الحكيم أن المنطقة تعيش حالة ترقّب بين الذهاب إلى حرب أو التوصل إلى اتفاق، محمّلًا أبناء الحكمة مسؤولية الانتصار لمشروع الحكمة لما له من دور في حفظ البلد ومصالح الناس وتحقيق الرفاه والاستقرار للشعب العراقي، ومؤكدًا وجود علاقة طردية بين استقرار البلاد وقوة منهج الاعتدال والوسطية.
ودعا السيد الحكيم إلى التعرّف على المشروع الوطني لتيار الحكمة، مع ضرورة معرفة الموقف السياسي، مشددًا على الإجهار بالهوية التيارية. وبيّن أن المستهدَفين لمشروع الحكمة بين محايدٍ، ومن التبست عليه الأمور، وأصحاب أجندات يستفزّهم حضور تيار الحكمة ومقبوليته الوطنية والإقليمية والدولية، مشددًا على أهمية تنويع الخطاب بتنوّع الفئات المستهدِفة لمشروع الحكمة الوطني.
كما دعا سماحته أبناء الحكمة إلى القرب من الناس واحتضانهم والتواصل معهم، مشيرًا إلى أهمية الانتقال من مرحلة الانتشار إلى مرحلة التأثير، وعادًّا أن تقييم المسؤول الفاعل مرتبط بفاعلية فريقه وجودته.